عيشوا سحر العطلات وبريقها مع رادو | ريفولي
احتفلت رادو بموسم الأعياد عبر عالم يحتضن مشاهد مستوحاة من جبال الألب، حيث تلتقي المخيّلة بالتقاليد وفرحة العطاء. مناظر مكسوّة بالثلج، وأضواء متلألئة، ودفء اللحظات المشتركة، تشكّل خلفية آسرة تنبض بالسحر والحنين.
هنا، تمتزج الحِرفية السويسرية بروح الحكاية، ليصبح كلّ توقّف عند الساعة تجربة لا تُنسى، مفعمة بسحر الموسم، ودهشته، وجمال الاحتفال الذي يتجاوز الزمن.
تستلهم كل ساعة عالمها السحري الخاص، يتجلّى في سيراميك عالي التقنية متألّق، وميناءات مشغولة بعناية، ولمسات معدنية مصقولة، وحركات أوتوماتيكية دقيقة. وتكشف تفاصيل ماسية رقيقة وملامس معقودة بإتقان ومواد مبتكرة عن براعة رادو، في انعكاسٍ لتباين الموسم بين بريق الشتاء المتلألئ ودفء اللحظات الحميمة. كل عنصر يوقظ بهجةً وفخامةً خالدة، ليصوغ ساعةً تجمع بين التميّز التقني وسحر الموسم في آنٍ واحد.
وفي قلب كل مشهد ساحر، تُوقِظ جنيّة حالمة الساعات وتضع المرساة الدوّارة الأيقونية في قلب كل لوحة. يعكس حضورها طابع كل قطعة على حدة، من بريقٍ جليدي إلى تلألؤٍ ذهبي. هذه الرحلة المتخيلة تحتفي بسرديات رادو وابتكاراتها وفنّها، وتدعو مرتديها إلى اختبار سحر الموسم والارتباط العاطفي.