بريغيه: مارين هورا موندي
حقّقت ساعة أورا موندي من بريغيه حضورًا لافتًا منذ إطلاقها، بعد تطوير استمر ثلاث سنوات وحمايتها بأربع براءات اختراع. وقد قدّمت عرضًا مزدوجًا للتوقيت يتيح الانتقال الفوري بين مدينتين مع وظيفة ذاكرة تحفظ الإعدادات. فمن خلال الزر الضاغط والتاج، يمكن ضبط توقيت وتاريخ المدينة الأولى، ثم اختيار المدينة الثانية، لتتولّى منظومة ميكانيكية متقنة من الكامات والمطارق، إلى جانب تفاضل مدمج، لاحتساب الوقت والتاريخ الصحيحين وعرضهما تلقائيًا.
وبالنسبة إلى بريغيه، تكمن الفخامة الحقيقية في التفاصيل، حيث طُليت عقارب الساعات والدقائق، إلى جانب مؤشرات الساعات، بمادة مضيئة تضمن وضوح القراءة ليلًا. وعند موضع الساعة الرابعة، يبرز عرض الشمس والقمر بتشطيب مطروق يدويًا يضفي ثراءً بصريًا على الميناء؛ فتتألّق الشمس بلون ذهب وردي مضيء، فيما يظهر القمر المطلي بالروديوم بدرجة رمادية ناعمة، ليشكّلا معًا مشهدًا سماويًا واقعيًا ولافتًا.
في عام 1814، انضم أبراهام-لويس بريغيه إلى مكتب خطوط الطول بمرسوم ملكي، مساهمًا في معالجة التحديات الفلكية المرتبطة بتحديد خطوط الطول في البحر. وبعد عام واحد، عيّنه الملك لويس الثامن عشر صانع ساعات للبحرية الملكية، وهو من أرفع الأوسمة في ذلك العصر. وقد أبحر المستكشفون حول العالم مزوّدين بأدوات بريغيه، وهو إرث يتواصل اليوم في مجموعة مارين التي تعكس روح الملاحة البحرية ضمن تصميم رياضي أنيق ومتقن.